في تسعينيات القرن الماضي، تدور أحداث المسلسل داخل قرية صغيرة تقع على أطراف مدينة معزولة عن المجتمع المدني، اخترقها الجهل وعشش في قلوب ساكنيها وحطم قلوب العذارى في تحقيق حلمهن بالزواج ممن يحببن.
آمنة سيدة أربعينية توفي زوجها بعد إصابته بمرض فتاك، فقررت أن تكمل مسيرته، وتمكنت من تربية أبنائها: سالم صاحب الشخصية الطيبة، وعزيز غير الصادق في أفعاله، وسجى أصغرهم.